حبيبتي
كيف لا أشتاق إليكِ.. وقد أصبحتِ كياني
كيف لا أشتاق إليكِ.. وقد أصبحتِ كياني
ففي كل مكان يأتيني طيفك.. وكلامك بأذاني
حبيبتي
ملأت دموعي أنهارا.. وتحرقت أجفاني
هل سافرت إلى زمان غير زماني
أبحث عنكِ فلا أجدك.. فماذا أذن بإمكاني
أشتاق إلى وجهك.. أين ابتسامتك لتحييني
قد كنت أشلاء فوجدتني.. ثم الآن ترميني
يا بحيرة الأحلام أبعث إليكِ برسالتي.. فلا تلوميني
وكيف أُلام.. وقد زين الآسى جبيني