الجمعة، 14 يوليو 2006

يا من سكنتي قلبي.. إسمعينى

هل حُكم على قلبى أن يطلب ولا ينال؟
هل يسكن قلبى دائماً المستحيل؟
أراكِ فى خيالى ليل نهاريا من سكنتي قلبي..
حبيبتي عشقت كلماتك ِحروفكِ نبضكِ
وظللت أبحث في الموجود عن غير الموجود
لعلنا نلتقي يوماً ما
الحكم على قلبي ليس بالشقاء
ولكن حُكم بالأمانى الشاقة
لو تعرفين حبيبتى كم أعاني
يا من سكنتي قلبي اسمعيني
أمنيتي أن أراك وأنتي تقرأين كلماتي
لأرى حقيقتك كيف تكون وليس أمامك إلا حقيقتي
ولتراكِ كلماتي وأنتى تتأملي مابين سطورها
ولتحدثنى نفسك عن نفسك وليحاكينى قلبك
أن مايقرأه ليس كلماتي
بل خفقات قلبي
صدقيني يا من سكنتي قلبي
أن رغبتي ستبقى دائماُ بين معاني التنهدات
في مكان من القلب
كل لحظة أمل يصرخ قلبي
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
كم يضيق بي الكون رغم إتساعه
كم أرى الشمس باردة
كم أري القمر مظلماً
صدقيني لا أري الا دنياكِ وحدك
أنتِ حبيبتي وعمري وميلادي وتاريخي
وفتاتي التي أتمناها
يا من سكنتي قلبي .. إسمعيني
أنتِ من علمني حبكِ
أن الكون على إتساعه هو موضع صغيريسكن قلبى..
وتتربعى وحدك على عرشه
وجدان قلبى
معكِ أرى جمال الحياة
لوحة لم يرسمها فنان
بل رسمتها آناااااات قلبى وآلااااااااااامه
لوحة حبى هى من صنع فرشاة الآااااااااااااااااه
يا من سكنتي قلبي .. إسمعينى

الأربعاء، 5 يوليو 2006

صدقى معكِ

في صباحاتي الهادئة..
أتيتــــني..
نورٌ لم يسبقه ظلام..
فرحٌ لم يسبقه حزن..
ولكنكِ أتيتِ..
بقسوة الانتظار.. بفرحة اللقاء.. وبلوعة الفراق..
ادعيتِ الحب فقبلته..
نثرت بين يدي.. همومك.. أسرارك..
فليتني قبل أن أسمعها.. نسيتهـــــا..
وليتني من زيف المشاعر.. نزعت كل كلمة حب..
لأزرعها في قلب.. من يعشقها..
فيا من في مقبرة.. الأحياء تركتني..
أنعي الوفاء.. وأدفن الصدق معكِ..
لكِ أعتــذر..
عن صدقي..عن لحظات ذابت معكِ..
عن دمعة تحدرت فرحاً.. وفي البعد أحرقتني..
ثم عادت تتبعكِ..
فإذا وصلت إلى هنا..
فاقرئي.. وفائي..
واعتذاري.. عن صدقي معكِ